الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٣
..........
مقتل كعب بن الأشرف ذكر فيه أنه شبّب بنساء المسلمين، و آذاهم، و كان قد شبّب بأمّ الفضل زوج العبّاس بن عبد المطّلب فقال:
أ راحل أنت لم ترحل لمنعبته [١]* * * و تارك أنت أمّ الفضل بالحرم
فى أبيات رواها يونس عن ابن إسحاق.
و ذكر فيه قوله (عليه السلام): من لكعب [بن الأشرف]، فقد آذى اللّه و رسوله [٢]. فيه من الفقه: وجوب قتل من سبّ النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- و إن كان ذا عهد، خلافا لأبى حنيفة (رحمه اللّه) فإنه لا يرى قتل الذّمّىّ فى مثل هذا، و وقع فى كتاب شرف المصطفى أن الذين قتلوا كعب بن الأشرف حملوا رأسه فى مخلاة إلى المدينة، فقيل: إنه أول رأس حمل فى الإسلام، و قيل:
بل رأس أبى عزّة الجمحىّ الذي قال له النبيّ (صلى الله عليه و سلم) لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين، فقتله و احتمل رأسه فى رمح إلى المدينة فيما ذكر، و أما أول مسلم حمل رأسه فى الإسلام، فعمرو بن الحمق، و له صحبة.
[١] لمنعبته خطأ صوابه: منقبة كما جاء فى الطبرى و المواهب الذي ينقل عن السهيلى. و اقرأ القصيدة فى ص ٤٨٨ ح ٢ الطبرى ط دار المعارف و؟؟؟
البيت الأول فى الطبرى:
أ راحل أنت لم تحلل بمنقبة
و يثبت الطبرى أنه شبب بعدها بنساء المسلمين
[٢] هذه رواية البخاري عن جابر.؟؟؟