الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٩١
بقية ذى الحجة أو قريبا منها، ثم غزا نجدا، يريد غطفان، و هى غزوة ذى أمر، و استعمل على المدينة عثمان بن عفّان فيما قال ابن هشام.
قال ابن إسحاق: فأقام بنجد صفرا كلّه أو قريبا من ذلك، ثم رجع إلى المدينة، و لم يلق كيدا. فلبث بها شهر ربيع الأوّل كلّه، أو إلا قليلا منه.
[غزوة الفرع من بحران]
غزوة الفرع من بحران ثم غز (رسول اللّه) (صلى الله عليه و سلم)، يريد قريشا، و استعمل على المدينة ابن أمّ مكتوم، فيما قال ابن هشام.
قال ابن إسحاق: حتى بلغ بحران، معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، فأقام بها شهر ربيع الآخر و جمادى الأولى، ثم رجع إلى المدينة و لم يلق كيدا
[أمر بنى قينقاع]
أمر بنى قينقاع
[نصيحة الرسول لهم وردهم عليه]
نصيحة الرسول لهم وردهم عليه (قال): و قد كان فيما بين ذلك، من غزو رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أمر بنى قينقاع، و كان من حديث بنى قينقاع أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) جمعهم بسوق بنى قينقاع، ثم قال: يا معشر يهود، احذروا من اللّه مثل ما نزل بقريش من النّقمة، و أسلموا، فإنّكم قد عرفتم أنّى نبىّ مرسل.
تجدون ذلك فى كتابكم و عهد اللّه إليكم، قالوا: يا محمد، إنك ترى أنّا قومك! لا يغرّنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة، إنّا و اللّه لئن حاربناك لتعلمنّ أنّا نحن الناس.
..........