الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧٩
..........
و قوله: دعيت إلى أفيد، تصغير وفد، و هم المتقدمون من كل شيء من ناس أو خيل أو إبل، و هو اسم للجمع مثل: ركب، و لذلك جاز تصغيره، و قيل: أفيد: اسم موضع [١].
و قوله: على مضاف. المضاف: الخائف المضطرّ.
و قوله:
فدونكم بنى لأى أخاكم هذا شاهد لما ذكرناه فى نسب النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- و اشتقاق تلك الأسماء، و قلنا فى لؤيّ: إنه تصغير لأى، و اخترنا هذا القول على قول ابن الأنبارىّ و فطرب، و حكينا قوله، و شاهده، و إنما أراد هاهنا ببنى لأى بنى لؤيّ، فجاء به مكبّرا على ما قلناه.
و قوله:
موقّفة القوائم أمّ أجر يعنى الضّبّع، و موقّفة من الوقف، و هو الخلخال، لأن فى قوائمها سوادا.
قال الشاعر [أبو وجزة السّعدى]:
و خائف لحم شاكا براشته* * * كأنه قاطم وقفين من عاج [٢]
[١] يرى الخشنى أنه اسم رجل فقال فى البيت الثامن: أصلها: يا مالك فرخم.
و حذف حرف النداء.
[٢] البيت فى اللسان فى مادة قطم منسوب إلى أبى وجزة، و فى مادة شوك-