الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥١
..........
يجعله من قول أبى السائب فى النبيّ (صلى الله عليه و سلم).
أوس بن خولى:
و ذكر فيمن شهد بدرا من الأنصار: أوس بن خوليّ [١] أحد بنى الحبلى، يقال: كان من الكملة، و كان النبيّ (صلى الله عليه و سلم) قد آخى بينه و بين شجاع بن وهب، و الخولى فى اللغة هو الذي يقوم على الخيل، و يخدمها [٢] و فى الخبر أن جميلا الكلبى، كان خوليّا لمعاوية، و فى هذا ما يدل على أن الياء فى الخيل أصلها الواو.
أخو طلحة:
و ذكر ابن هشام فيمن قتل من المشركين ممن لم يذكره ابن إسحاق مالك بن عبيد اللّه بن عثمان و هو أخو طلحة بن عبيد اللّه.
ابن عبد اللّه بن جذعان:
و ذكر عمرو بن عبد اللّه بن جذعان التّيمىّ، و عبد اللّه بن جذعان [٣] هو الجواد المشهور صاحب الجفنة العظيمة التي كان يأكل منها الراكب على البعير، و كان النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- يستظل بظلّها، و وقع فيها إنسان
[١] هكذا ضبطها ابن الأثير فى اللباب، و فى القاموس: أوس بن خولى محركة، و قد تسكن.
[٢] فى القاموس: الخولى- بسكون الواو- الراعى الحسن القيام على المال، و فى النهاية لابن الأثير: الخولى- بفتح الواو- عند أهل الشام:
القيم بأمر الإبل و إصلاحها من التخول و التعهد و حسن الرعاية.
[٣] هو يذكره بالذال: و الصواب بالدال.