الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٤٥
كحبّى إذ تولّى و* * * وجوه القوم ألوان
و بالكفّ حسام صا* * * رم أبيض ذكران
و أنت الطّاعن النّجلا* * * ء منها مزبد آن
قال ابن هشام: و يرون قولها: «و ما ليث غريف» إلى آخرها مفصولا من البيتين اللذين قبله.
شعر هند بنت أثاثة قال ابن إسحاق: و قالت هند بنت أثاثة بن عباد بن المطّلب ترثى عبيد بن الحارث بن المطّلب:
لقد ضمّن الصّفراء مجدا و سؤددا* * * و حلما أصيلا وافر اللّبّ و العقل
عبيدة فابكيه لأضياف غربة* * * و أرملة تهوى لأشعث كالجذل
و بكّيه للأقوام فى كلّ شتوة* * * إذا احمرّ آفاق السّماء من المحل
و بكّيه للأيتام و الرّيح زفزة* * * و تشبيب قدر طالما أزبدت تغلى
فان تصبح النّيران قد مات ضوؤها* * * فقد كان يذكيهن بالحطب الجزل
لطارق ليل أو لملتمس القرى* * * و مستنبح أضحى لديه على رسل
قال ابن هشام: و أكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لهند.
شعر قتيلة بنت الحارث قال ابن إسحاق: و قالت قتيلة بنت الحارث أخت النّضر بن الحارث، تبكيه:
..........