الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٩
من بنى عامر و من بنى عامر بن لؤيّ: معاوية بن عامر، حليف لهم من عبد القيس، قتله علىّ بن أبى طالب. و يقال: قتله عكّاشة بن محصن، فيما قال ابن هشام.
قال ابن إسحاق: و معبد بن وهب، حليف لهم من بنى كلب بن عوف ابن كعب بن عامر بن ليث، قتل معبدا خالد و إياس ابنا البكير، و يقال:
أبو دجانة، فيما قال ابن هشام. رجلان.
[عددهم]
عددهم قال ابن هشام: فجميع من أحصى لنا من قتلى قريش يوم بدر: خمسون رجلا.
قال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة، عن أبى عمرو: أنّ قتلى بدر من المشركين كانوا سبعين رجلا، و الأسرى كذلك، و هو قول ابن عبّاس، و سعيد بن المسيّب. و فى كتاب اللّه تبارك و تعالى: أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها بقوله لأصحاب أحد- و كان من استشهد منهم سبعين رجلا- يقول: قد أصبتم يوم بدر مثلى من استشهد منكم يوم أحد، سبعين قتيلا و سبعين أسيرا. و أنشدنى أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك:
فأقام بالعطن المعطّن منهم* * * سبعون، عتبة منهم و الأسود
قال ابن هشام: يعنى قتلى بدر و هذا البيت فى قصيدة له فى حديث يوم أحد سأذكرها إن شاء اللّه تعالى فى موضعها.
..........