الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٦
نكصتم على أعقابكم يوم جئتم* * * تزجّون أنفال الخميس العرمرم
و هذا البيت فى قصيدة له.
شعر لحسان فى الفخر بقومه و ما كان من تغرير إبليس بقريش قال ابن إسحاق: و قال حسّان بن ثابت:
قومى الذين هم آووا نبيّهم* * * و صدّقوه و أهل الأرض كفّار
إلا خصائص أقوام هم سلف* * * للصّالحين مع الأنصار أنصار
مستبشرين بقسم اللّه قولهم* * * لمّا أتاهم كريم الأصل مختار
أهلا و سهلا ففى أمن و فى سعة* * * نعم النّبىّ و نعم القسم و الجار
فأنزلوه بدار لا يخاف بها* * * من كان جارهم دارا هى الدّار
و قاسموه بها الأموال إذ قدموا* * * مهاجرين و قسم الجاحد النّار
سرفا و ساروا إلى بدر لحينهم* * * لو يعلمون يقين العلم ما ساروا
دلّاهم بغرور ثم أسلمهم* * * إنّ الخبيث لمن والاه غرّار
و قال إنى لكم جار فأوردهم* * * شرّ الموارد فيه الخزى و العار
ثم التقينا فولّوا عن سراتهم* * * من منجدين و منهم فرقة غاروا
قال ابن هشام: أنشدنى قوله «لما أتاهم كريم الأصل مختار» أبو زيد الأنصاري.
..........