الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٦
..........
شرح كلام أبى البختري و المجذر فصل: و قول أبى البخترىّ أنا و زميل. الزّميل: الرّديف، و منه:
ازدمل الرجل بحمله إذا ألقاه على ظهره، و فى مسند الحارث عن ابن مسعود، قال: كنا نتعاقب يوم بدر ثلاثة على بعير، فكان علىّ و أبو لبابة زميلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فإذا كانت عقبته- (عليه السلام)- قالا له اركب؛ و لنمش عنك يا رسول اللّه، فيقول: ما أنتما بأقوى على المشى منى، و لا أنا بأغنى عن الأجر منكما.
و قول المجذّر: كإرزام المرىّ. المرىّ: الناقة تمرى للحلب، أى تمسح أخلافها. و إرزامها: صوتها و هدرها، و قد تقدم الفرق بين أرزمت و رزمت [١].
[١] فى اللسان: رزمت الناقة ترزم و ترزم بضم الزاى أو كسرها رزوما و رزاما بالضم: قامت من الإعياء و الهزال فلم تتحرك فهى رازم، و أرزمت الناقة إرزاما: و هو صوت تخرجه من حلقها لا يفتح به فم، و إليك بعض معانى قصيدة المجذر: الرماح اليزني: المنسوبة إلى ذى يزن، و هو ملك من ملوك اليمن. و الكبش: رئيس القوم. و الصعدة: عصا الرمح، ثم يسمى الرمح: صعدة. و أعبط: أقتل و العبط: القتل من غير سبب، و القرن:
المقاوم فى الحرب. و العضب: السيف القاطع. و المشرفى: منسوب إلى المشارف و هى قرى بالشام. و فى كتاب العين أن المرى هى الناقة الغزيرة اللبن. يفرى فرى: أتى بأمر عجيب «عن أبى ذر الخشنى فى شرح السيرة».