الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢١
..........
غيره إلى ذبيان، و قال: هو بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو ابن سعد بن ذبيان [١]، و أما عدى بن أبى الزّغباء، و اسم أبى الزغباء: سنان ابن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن بذيل، و ليس فى العرب بذيل بالذال المنقوطة غير هذا، قاله الدّارقطني، و هو بذيل بن سعد بن عدىّ بن كاهل بن نصر ابن ملك بن غطفان بن قيس بن جهينة، و جهينة: و هو ابن سود بن أسلم بضم اللام بن الحاف بن فضاعة، قال موسى بن عقبة: عدىّ بن أبى الزّغباء حليف بنى مالك بن النّجار مات فى خلافة عمر، و كان قد شهد بدرا و أحدا و الخندق مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
التطير و كراهية الاسم القبيح:
و ذكر أنه (عليه السلام) مر بجبلين، فسأل على اسميهما، فقيل له: أحدهما مسلح و الآخر مخرئ، فعدل عن طريقهما، و ليس هذا من باب الطّيرة [٢]، التي نهى عنها رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و لكن من باب كراهية
[١] زاد فى الإصابة بعد خرشة: «بن زيد» و بعد ذبيان: بن رشدان ابن غطفان، بن قيس بن جهينة، و فى جمهرة ابن حزم كما فى الروض، ثم ذكر بعد رشدان: ابن قيس بن جهينة، فأسقط غطفان ص ٤١٥.
[٢] الطيرة: ما يتشاءم به من الفأل الرديء، و قد روى أبو داود و الترمذى و ابن حبان فى صحيحه، و قال الترمذى: حسن صحيح: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، و ما منا إلا، و لكن اللّه يذهبه بالتوكل». و معنى:
و ما منا إلا أى: و ما منا إلا و قد وقع فى قلبه شيء من ذلك، و لكن اللّه يذهب ذلك عن قلب كل من يتوكل عليه. و ذكر البخاري أن قوله: و ما منا إلى آخره من كلام ابن مسعود مدج غير مرفوع.