الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١١٨
..........
و سمى الربا لياطا، لأنه ملصق بالبيع، و ليس ببيع، و قيل للربا لياطا لأنه، لاصق بصاحبه لا يقضيه، و لا يوضع عنه، و أصل هذا اللفظ من اللّصوق.
المجحرة و الألوّة:
و عزم أميّة بن خلف على القعود، و أنّ عقبة بن أبى مغيط جاءه بمجمرة فيها نار و مجمر، و قال: استجمر فإنما أنت من النساء. المجمرة: هى الأداة التي يجعل فيها البخور، و المجمر هو البخور نفسه، و فى الحديث فى صفة أهل الجنة مجامرهم الألوّة [١]، فهذا جمع مجمر لا مجمرة، و الألوّة: هى العود الرّطب، و فيها أربع لغات ألوّة و ألوّة، و لوّة بغير ألف و ليّة، قاله أبو حنيفة.
و ذكر فى شعر مكرز:
تذكرت أشلاء الحيب الملحّب
شرح شعر مكرز:
الأشلاء: أعضاء مقطّعة، و الملحّب من قولهم: لحّبت اللحم إذا قطعته طولا ذكره صاحب العين.
و ذكر فى شعر مكرز:
[١] ورد هذا فى حديث متفق عليه، و يراها الأصمعي كلمة فارسية، و أبو منصور يراها هندية. و جمع ألوة: ألاوية.