التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٣ - وهي مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية كوفي وخمسون في الباقي
والمقداد بن الأسود الكندي وجابر بن عبد الله الأنصاري ومولى رسول الله ٦ يقال له البيت وزيد بن أرقم.
وفي العيون عن الرضا ٧ ما يقرب منه مع بسط وبيان وفي الجوامع روى أن المشركين قالوا فيما بينهم أترون أن محمدا ٦ يسأل على ما يتعاطاه أجرا فنزلت هذه الآية ويأتي أخبار اخر في هذه الآية عن قريب إنشاء الله.
وفي المحاسن عن الباقر ٧ أنه سئل عن هذه الآية فقال هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد ٦ في أهل بيته.
وفي الكافي عن الصادق ٧ أنه قال ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قل لا أسئلكم الآية قيل إنهم يقولون إنها لأقارب رسول الله ٦ قال كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين : أصحاب الكساء.
وفي المجمع عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية قل لا أسئلكم الآية قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بموالاتهم قال علي وفاطمة وولدهما :.
وعن علي ٧ قال فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ثم قرأ هذه الآية.
وعن النبي ٦ إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ٨ ثمارها وأشياعنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ هوى ولو أن عبدأ عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا أكبه الله على منخريه ثم تلا قل لا أسئلكم الآية.
وفي الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عنها فقال هم الأئمة :. وفي الخصال عن علي ٧ قال قال رسول الله ٦ من لم يحب عترتي فهو لأحدى ثلاث إما منافق وإما لزنية وإما حملت به امه في غير طهر ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور .
في المجمع عن الصادق ٧ إنها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء :.
وعن الحسن المجتبى ٧ إنه قال في خطبة أنا من أهل بيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال قل لا أسئلكم إلى قوله حسنا قال فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت :.
وفي الكافي عن الباقر ٧ في هذه الآية قال من توالى الأوصياء من آل محمد صلوات الله عليهم واتبع آثارهم فذاك نزيده ولآية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم ٧.
وعنه ٧ الأقتراف التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا.
[٢٤] أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأِ الله يختم على قلبك بإمساك الوحي وقيل استبعاد للأفتراء عن مثله بالأشعار على أنه إنما يجتري عليه من كان مختوما على قلبه جاهلا بربه فأما من كان ذا بصيرة ومعرفة فلا وكأنه قال إن يشأ الله خذلانك يختم على قلبك لتجتري بالأفتراء عليه ويمحو الله الباطل المفتري ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور .
في الكافي عن الباقر ٧ يقول لو شيءت حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم وقد قال الله تعالى ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته يقول يحق لأهل بيتك الولآية إنه عليم بذات الصدور يقول بما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك والظلم بعدك.
القمي عنه ٧ قال جاءت الأنصار إلى رسول الله ٦ فقالوا إنا قد آوينا ونصرنا فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك فأنزل الله عز