التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[١٣] ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل الى هارون ليقوى به قلبي وينوب منابي إذا اعتراني الحبسة في اللسان.
[١٤] ولهم عليّ ذنب تبعة ذنب وهو قتل القبطي سماه ذنبا على زعمهم فأخاف ان يقتلون به قبل اداء الرسالة.
[١٥] قال كلا فاذهبا اجابة له الى الطلبتين يعني ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب انت والذي طلبته باياتنا انا معكم يعني موسى وهارون وفرعون مستمعون لما يجري بينكما وبينه فأظهركما عليه.
[١٦] فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين افرد الرسول لأنه مصدر وصف به فانه مشترك بين المرسل والرسالة.
[١٧] ان ارسل معنا بني اسرائيل خلهم يذهبوا معنا الى الشام.
[١٨] قال اي فرعون لموسى بعد ان اتياه فقالا له ذلك الم نربّك فينا في منازلنا وليدا طفلا ولبثت فينا من عمرك سنين .
[١٩] وفعلت فعلتك التي فعلت يعني قتل القبطي وبخه به معظما اياه بعد ما عدد عليه نعمته وانت من الكافرين بنعمتي.
القمي عن الصادق ٧ قال لما بعث الله موسى الى فرعون اتى بابه فاستأذن عليه فلم يأذن له فضرب بعصاه الباب فاصطكت الابواب مفتحة ثم دخل على فرعون فأخبره اني رسول رب العالمين وسأله ان يرسل معه بني اسرائيل فقال له فرعون كما حكى الله ألم نربك الى قوله وفعلت فعلتك التي فعلت يعني قتلت الرجل وانت من الكافرين يعني كفرت نعمتي.
[٢٠] قال فعلتها إذا وانا من الضالين قيل من الجاهلين.
وفي العيون عن الرضا ٧ انه سئل عن ذلك مع ان الأنبياء معصومون فقال قال وانا من الضالين عن الطريق بوقوعي الى مدينة من مداينك.
اقول : لعل المراد انه ورّى لفرعون فقصد الضلال عن الطريق وفرعون انما