التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٢ - قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
وكان أصحابه أصحاب أهواء وآراء وهي مما يجري فيه الاختلاف بخلاف أمير المؤمنين ٧ وشيعته فإنهم كانوا سلما لله ولرسوله وكانوا أصحاب نص من الله ورسوله ولا إختلاف فيه ولذلك أصحاب أمير المؤمنين ٧ اعتقدوه مفترض الطاعة بخلاف أصحاب أبي بكر هل يستويان مثلا الحمد لله لا يشاركه فيه سواه لأنه المنعم بالذات بل أكثرهم لا يعلمون فيشركون به غيره لفرط جهلهم.
[٣٠] إنك ميت وإنهم ميتون فإن الكل بصدد الموت.
[٣١] ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون .
القمي يعني أمير المؤمنين ٧ ومن غصبه حقه.
[٣٢] فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جائه قال يعني بما جاء به رسول الله ٦ من الحق وولآية أمير المؤمنين ٧ أليس في جهنم مثوى مقام للكافرين .
[٣٣] والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون .
في المجمع عنهم : والقمي جاء بالصدق محمد وصدق به أمير المؤمنين ٧.
[٣٤] لهم ما يشآؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين .
[٣٥] ليكفر الله عنهم أسوء الذي عملوا فضلا عن غيره ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون فيعد لهم محاسن أعمالهم بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه لفرط إخلاصهم فيها.
[٣٦] أليس الله بكاف عبده وقريء عباده ويخوفونك بالذين من دونه قيل قالت قريش إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا لعيبك إياها.
والقمي يعني يقولون لك يا محمد اعفنا من عليّ ٧ ويخوفونك بأنهم يلحقون بالكفار ومن يضلل الله فما له من هاد .