التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤١ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
وهو محمد وعلي والأئمة : من ذريتهما.
القمي قال هو امير المؤمنين ٧.
[٨٥] واجعلني من ورثة جنة النعيم في الآخرة وقد سبق معنى الوراثة فيها في سورة المؤمنين.
[٨٦] واغفر لأبي بالهدآية والتوفيق للايمان انه كان من الضالين طريق الحق وانما دعا له بالمغفرة لما وعده بأنه سيؤمن كما قال الله تعالى وما كان استغفار ابراهيم لأبيه الا عن موعدة وعدها اياه.
[٨٧] ولا تخزني بمعاتبتي على ما فرطت من الخزي بمعنى الهوان أو من الخزآية بمعنى الحياء يوم يبعثون الضمير للعباد لأنهم معلومون.
[٨٨] يوم لا ينفع مال ولا بنون
[٨٩] الا من اتى الله بقلب سليم اي لا ينفعان احدا الا مخلصا سليم القلب.
في المجمع عن الصادق ٧ قال هو القلب الذي سلم من حب الدنيا وفي الكافي عنه ٧ انه سئل عن هذه الآية فقال القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه احد سواه قال وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط وانما ارادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.
وفي مصباح الشريعة قال الصادق ٧ صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم لأن سلامة القلب من هواجس المذكورات تخلص النية لله في الامور كلها ثم تلا هذه الآية.
[٩٠] وازلفت الجنة للمتقين بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بانهم المحشورون إليها.
[٩١] وبرزت الجحيم للغاوين فيرونها مكشوفة ويتحسرون على انهم المسوقون إليها وفي اختلاف الفعلين ترجيح لجانب الوعد.
[٩٢] وقيل لهم اينما كنتم تعبدون