التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١١ - عدد آيها تسع وستون آية
فبأي المنازل انزلهم ابمنزلة ردة ام بمنزلة فتنة فقال بمنزلة فتنة.
والقمي عن الكاظم ٧ قال جاء العباس الى امير المؤمنين ٧ فقال انطلق يبايع لك الناس فقال له امير المؤمنين ٧ اوتراهم فاعلين قال نعم قال فأين قوله عز وجل الم احسب الناس الآية.
وفي الكافي عنه ٧ انه قرء هذه الآية ثم قال ما الفتنة قيل الفتنة في الدين فقال يفتنون كما يفتن الذهب ثم قال يخلصون كما يخلص الذهب.
[٣] ولقد فتنا الذين من قبلهم اختبرناهم فان ذلك سنة قديمة جارية في الامم كلها فلا ينبغي ان يتوقع خلافه فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فليعلمنهم في الوجود ممتحنين بحيث يتميز الذين صدقوا في الايمان والذين كذبوا فيه بعد ما كان يعلمهم قبل ذلك انهم سيوجدون ويمتحنون.
وفي المجمع عن امير المؤمنين والصادق ٨ انهما قرءا بضم الياء وكسر اللام فيهما من الاعلام اي ليعرفنهم الناس.
[٤] ام حسب الذين يعملون السيئات الكفر والمعاصي ان يسبقونا ان يفوتونا فلا نقدر ان نجازيهم على مساوئهم ساء ما يحكمون
[٥] من كان يرجوا لقاء الله فان اجل الله لآت القمي قال من احب لقاء الله جاءه الاجل.
وفي التوحيد عن امير المؤمنين ٧ يعني من كان يؤمن بأنه مبعوث فان وعد الله لات من الثواب والعقاب قال فاللقاء ههنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث وهو السميع لاقوال العباد العليم بعقايدهم واعمالهم.
[٦] ومن جاهد
القمي قال نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي فانما يجاهد لنفسه لأن منفعته لها ان الله لغني عن العالمين فلا حاجة به الى طاعتهم