التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٥ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٢٩] قالت اي بعد ما القى إليها يا ايها الملأ اني القيَ اليّ كتاب كريم القمي اي مختوم وفي الجوامع عن النبي ٦ قال كرم الكتاب ختمه.
[٣٠] انه من سليمان استيناف كأنه قيل لها ممن هو وما هو فقالت انه اي الكتاب أو العنوان من سليمان وانه وان المكتوب بسم الله الرحمن الرحيم
[٣١] الا تعلوا عليّ واتوني مسلمين مؤمنين أو منقادين وهذا كلام في غاية الوجازة مع كمال الدلالة على المقصود لاشتماله على البسملة الدالة على ذات الصانع وصفاته والنهي عن الترفع الذي هو ام الرذائل والامر بالإسلام الجامع لامهات الفضائل وليس الامر فيه بالإنقياد قبل اقامة الحجة على رسالته حتى يكون استدعاء للتقليد فان القاء الكتاب إليها على تلك الحالة من اعظم الأدلة.
[٣٢] قالت يا ايها الملؤ افتوني في امري اذكروا ما تستصوبون فيه ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون الا بمحضركم كأنها استعطفتهم بذلك ليمالؤها على الإجابة.
[٣٣] قالوا نحن اولوا قوة بالأجساد والعدد.
في الاكمال عن الصادق ٧ ما يخرج القائم الا في اولي قوة وما يكون اولو قوة الا عشرة آلاف واولوا بأس شديد بشدة وشجاعة والامر اليك موكول فانظري ماذا تأمرين من المقاتلة والصلح نطعك ونتبع رأيك.
[٣٤] قالت ان الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها بنهب الأموال وتخريب الديار وجعلوا اعزة اهلها اذلة بالإهانة والاسر وكذلك يفعلون .
القمي فقال الله تعالى وكذلك يفعلون.
[٣٥] واني مرسلة إليهم بهدية فناظرة منتظرة.
كذا في الإحتجاج عن امير المؤمنين ٧ بم يرجع المرسلون من حاله حتى اعمل بحسب ذلك.