التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٦ - مكية
[٤٨] واذكر إسماعيل واليسع قيل هو ابن أخطوب استخلفه إلياس على بني اسرائيل ثم استنبأ وذا الكفل هو يوشع بن نون كما مر في سورة الأنبياء وكل من الاخيار .
[٤٩] هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب مرجع.
[٥٠] جنات عدن مفتحة لهم الابواب .
[٥١] متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب قيل الأقتصار على الفاكهة للأشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.
[٥٢] وعندهم قاصرات الطرف لا ينظرن إلى غير أزواجهن أتراب لذات بعضهن لبعض لا عجوز فيهن ولا صبية.
[٥٣] هذا ما توعدون ليوم الحساب لأجله وقريء بالياء.
[٥٤] إن هذا لرزقنا ماله من نفاد انقطاع.
[٥٥] هذا الأمر هذا وإن للطاغين لشر ماب.
[٥٦] جهنم يصلونها فبئس المهاد القمي وهم الأوّل والثاني وبنو امية.
[٥٧] هذا فليذوقوه حميم وغساق وقريء بالتخفيف هو ما يغسق أي يسيل من صديد اهل النار.
والقمّي قال الغساق واد في جهنم فيه ثلاثمائة وثلاثون قصرا في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت أربعون زاوية في كل زاوية شجاع في كل شجاع ثلاثمائة وثلاثون عقربا في حمة كل عقرب ثلاثمائة وثلاثون قلة من سم لو أن عقربا نضحت سمها على أهل جهنم لوسعهم سمها.
[٥٨] وآخر وقريء واُخر على الجمع من شكله قيل من مثل المذوق أو العذاب في الشدة أو مثل الذائق أزواج أصناف والقمي وهم بنو العباس.
[٥٩] هذا فوج مقتحم معكم حكآية ما يقال لرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار