التفسیر الصافي ط - لبنان
(١)
سورة الشعراء
٢٨ ص
(٢)
مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
٢٨ ص
(٣)
سورة النمل
٥٧ ص
(٤)
مكية
٥٧ ص
(٥)
واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
٥٧ ص
(٦)
سورة القصص
٧٩ ص
(٧)
مكية
٧٩ ص
(٨)
سورة العنكبوت
١٠٩ ص
(٩)
مكية كلها
١٠٩ ص
(١٠)
عدد آيها تسع وستون آية
١٠٩ ص
(١١)
سورة الروم
١٢٤ ص
(١٢)
مكية
١٢٤ ص
(١٣)
سورة لقمان
١٣٨ ص
(١٤)
مكية
١٣٨ ص
(١٥)
ثلاث وثلاثون آية حجازي اربع في الباقين
١٣٨ ص
(١٦)
سورة السجدة
١٥٢ ص
(١٧)
مكية الا ثلاث آيات منها فانها نزلت بالمدينة افمن كان مؤمنا الى تمام الآيات
١٥٢ ص
(١٨)
سورة الاحزاب
١٦٠ ص
(١٩)
مدنية
١٦٠ ص
(٢٠)
سورة سبأ
٢٠٩ ص
(٢١)
مكية
٢٠٩ ص
(٢٢)
وشمال
٢٠٩ ص
(٢٣)
سورة الملائكة
٢٢٨ ص
(٢٤)
مكية
٢٢٨ ص
(٢٥)
عدد آيها خمس واربعون آية
٢٢٨ ص
(٢٦)
سورة يس
٢٤٣ ص
(٢٧)
مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
٢٤٣ ص
(٢٨)
سورة الصافات
٢٦٣ ص
(٢٩)
مكية
٢٦٣ ص
(٣٠)
وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
٢٦٣ ص
(٣١)
سورة ص
٢٨٩ ص
(٣٢)
مكية
٢٨٩ ص
(٣٣)
سورة الزمر وتسمى أيضا سورة الغرف
٣١٢ ص
(٣٤)
وهي مكية كلها
٣١٢ ص
(٣٥)
قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
٣١٢ ص
(٣٦)
سورة المؤمن
٣٣٣ ص
(٣٧)
مكية
٣٣٣ ص
(٣٨)
يجادلون إلى قوله لا يعلمون عدد آيها خمس وثمانون آية
٣٣٣ ص
(٣٩)
سورة حم السجدة
٣٥١ ص
(٤٠)
مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية
٣٥١ ص
(٤١)
سورة حمعسق وتسمى سورة الشورى
٣٦٥ ص
(٤٢)
وهي مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية كوفي وخمسون في الباقي
٣٦٥ ص
(٤٣)
سورة الزخرف
٣٨٣ ص
(٤٤)
مكية عدد آيها تسع وثمانون آية
٣٨٣ ص
(٤٥)
سورة الدخان
٤٠٢ ص
(٤٦)
مكية عدد آيها تسع وخمسون آية
٤٠٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٨ - مكية

ارضنا ولقلعت الكعبة حجرا حجرا فأنزل الله تعالى هذه الآية اولم نمكن لهم حرما آمنا اولم نجعل مكانهم حرما ذا أمن بحرمة البيت يجبى إليه يحمل إليه ويجمع فيه وقرء بالتاء ثمرات كل شيء من كل اوب رزقا من لدنا فإذا كان هذا حالهم وهم عبدة الاصنام فكيف نعرضهم للتخوف وللتخطف إذا كانوا موحدين ولكن اكثرهم لا يعلمون جهلة لا يتفطنون له.

[٥٨] وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها وكم من اهل قرية كانت حالهم كحالكم في الامن وخفض العيش حتى اشروا فدمر الله به عليهم وخرب ديارهم فتلك مساكنهم خاوية لم تسكن من بعدهم الا قليلا من شوم معاصيهم وكنا نحن الوارثين

[٥٩] وما كان ربك وما كانت عادته مهلك القرى حتى يبعث في امها في اصلها لأن اهله تكون افطن وانبل رسولا يتلو عليهم آياتنا لالزام الحجة وقطع المعذرة وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون بتكذيب الرسل والعتو في الكفر.

[٦٠] وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها تتمتعون وتتزينون به مدة حياتكم المنقضية وما عند الله وهو ثوابه خير من ذلك لانه لذة خالصة وبهجة كاملة وابقى لأنه ابدي افلا تعقلون فتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير وقرء بالتاء.

[٦١] افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا وزينتها الذي هو مشوب بالآلآم مكدر بالمتاعب مستعقب للتحسر على الانقطاع ثم هو يوم القيامة من المحضرين للحساب أو العذاب وهذه الآية كالنتيجة للتي قبلها.

[٦٢] ويوم يناديهم فيقول اين شركآئي الذين كنتم تزعمون تزعمونهم شركائي.

[٦٣] قال الذين حق عليهم القول اي قوله لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين وغيره من آيات الوعيد ربنا هؤلاء الذين اغوينا اي هؤلاء هم الذين اغويناهم اغويناهم كما غوينا تبرأنا اليك منهم ومما اختاروهم من الكفر ما كانوا ايانا يعبدون وانما يعبدون اهواءهم. [٦٤] وقيل ادعوا شركائكم فدعوهم من فرط الحيرة فلم يستجيبوا لهم لعجزهم عن الاجابة والنصرة وراوا العذاب لوانهم كانوا يهتدون لوجه من الحيل يدفعون به العذاب او لو للتمني اي تمنوا انهم كانوا مهتدين.

[٦٥] ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين

[٦٦] فعميت عليهم الانباء يومئذ لا تهتدي إليهم واصله فعموا عن الانباء لكنه عكس مبالغة ودلالة على ان ما يحضر الذهن انما يرد عليه من خارج فإذا اخطأ لم يكن له حيلة الى استحضاره فهم لا يتسائلون لا يسأل بعضهم بعضا عن الجواب.

[٦٧] فاما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين عسى تحقيق على عادة الكرام أو لترجي من التائب بمعنى فليتوقع ان يفلح.

القمي ان العامة قد رووا ان ذلك يعني النداء في القيامة واما الخاصة.

فعن الصادق ٧ قال ان العبد إذا دخل قبره وفزع منه يسأل عن النبي ٦ فيقال له ماذا تقول في هذا الرجل الذي كان بين اظهركم فان كان مؤمنا قال اشهد انه رسول الله جاء بالحق فيقال له ارقد رقدة لا حلم فيها ويتنحى عنه الشيطان ويفسح له في قبره سبعة اذرع ويرى مكانه من الجنة وإذا كان كافرا قال ما ادري فيضرب ضربة يسمعها كل من خلق الله الا الإنسان ويسلط عليه الشيطان وله عينان من نحاس أو نار تلمعان كالبرق الخاطف فيقول له انا اخوك ويسلط عليه الحيات والعقارب ويظلم عليه قبره ثم يضغطه ضغطة يختلف اضلاعه عليه ثم قال ٧ بأصابعه فشرجها.

[٦٨] وربك يخلق ما يشآء ويختار ما كان لهم الخيرة اي التخير كالطيرة بمعنى التطير يعني ليس لأحد من خلقه ان يختار عليه أو ليس لأحد ان يختار شيئا الا بقدرته ومشيته واختياره سبحان الله تنزيها له ان ينازعه احد أو يزاحم اختياره وتعالى عما يشركون عن اشراكهم.

القمي قال يختار الله عز وجل الإمام وليس لهم ان يختاروا.