التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٧ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
[٢٥] ما لكم لا تناصرون لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص وهو توبيخ وتقريع.
[٢٦] بل هم اليوم مستسلمون منقادون لعجزهم أو متسالمون يسلم بعضهم بعضا ويخذله.
القمي يعني العذاب.
[٢٧] وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون يسأل بعضهم بعضا للتوبيخ.
[٢٨] قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قيل يعني عن أقوى الوجوه وأيمنه.
[٢٩] قالوا بل لم تكونوا مؤمنين .
[٣٠] وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين .
[٣١] فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون .
القمي قال العذاب.
[٣٢] فأغويناكم إنا كنا غاوين .
[٣٣] فإنهم فإن الأتباع والمتبوعين يومئذ في العذاب مشتركون كما كانوا في الغوآية مشتركين.
[٣٤] إنا كذلك نفعل بالمجرمين بالمشركين.
[٣٥] إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون .
[٣٦] ويقولون أئنا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون يعنون النبي ٦.
[٣٧] بل جاء بالحق وصدق المرسلين رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حق قام به البرهان وتطابق عليه المرسلون.