التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧١ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٥٧] فانجيناه واهله الا امراته قدرناها من الغابرين قدرنا كونها من الباقين في العذاب وقرء قدرناها بالتخفيف.
[٥٨] وامطرنا عليهم مطرا فسآء مطر المنذرين مضى مثله.
[٥٩] قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
في الجوامع عنهم ٧ والقمي قال هم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم الله خير ام ما تشكرون وقرء بالياء الزام لهم وتهكم به وتسفيه لرأيهم.
[٦٠] امن بل ام من خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجة عدل عن الغيبة الى التكلم لتأكيد اختصاص الفعل بذاته كما قال ما كان لكم ان تنبتوا شجرها شجر الحدائق ءاله مع الله اغيره يقرن به ويجعل له شريكا وهو المتفرد بالخلق والتكوين بل هم قوم يعدلون عن الحق وهو التوحيد.
[٦١] امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا جارية وجعل لها رواسي جبالا يتكون فيها المعادن وينبع من حضيضها المنابع وجعل بين البحرين العذب والملح حاجزا برزخا وقد مر بيانه في سورة الفرقان ءاله مع الله بل اكثرهم لا يعلمون الحق فيشركون.
[٦٢] امن يجيب المضطر الذي احوجه شدة ما به الى اللجأ الى الله إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض خلفاء فيها بأن ورثكم سكناها والتصرف فيها ممن كان قبلكم ءاله مع الله الذي متعكم بهذه النعم قليلا ما تذكرون اي تذكرون الاءه تذكرا قليلا وما مزيدة وقرء بتشديد الذال وبالياء معه.
القمي عن الصادق ٧ قال نزلت في القائم من آل محمد ٦ هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله عز وجل فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض وفي روآية فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاثمأة والثلاثة عشر رجلا وقد سبق كلام آخر في هذه الآية في سورة البقرة عند قوله تعالى اجيب دعوة الداع.