التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٤ - مكية
وقرء استعانه.
في المجمع عن الصادق ٧ قال ليهنئكم الاسم قيل وما الاسم قال الشيعة ثم تلا هذه الآية فوكزه موسى فضرب القبطي بجمع كفه فقضى عليه قيل اي فقتله واصله انهى حياته من قوله وقضينا إليه ذلك الأمر.
وفي العيون سئل الرضا ٧ عن هذه الآية مع ان الأنبياء معصومون فقال فقضى عليه اي على العدو بحكم الله تعالى ذكره فوكزه فمات قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين قال ٧ يعني الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين لا ما فعله موسى من قتله.
[١٦] قال رب اني ظلمت نفسي قال ٧ يقول وضعت نفسي غير موضعها بدخول هذه المدينة فاغفر لي قال ٧ يعني استرني من اعدائك لئلا يظفروا بي فيقتلوني فغفر له انه هو الغفور الرحيم
[١٧] قال رب بما انعمت عليّ قال ٧ يعني من القوة حتى قتلت رجلا بوكزة فلن اكون ظهيرا للمجرمين قال ٧ بل اجاهدهم في سبيلك بهذه القوة حتى ترضى.
في الاكمال في الحديث السابق قال وكان موسى ٧ قد اعطي بسطة في الجسم وشدة في البطش قال فذكره الناس وشاع امره وقالوا ان موسى قتل رجلا من آل فرعون.
[١٨] فاصبح في المدينة خائفا يترقب يترصد الاستفادة فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه يستغيثه على آخر قال له موسى انك لغويّ مبين بين الغوآية في حديث العيون قال قال له قاتلت رجلا بالامس وتقاتل هذا اليوم لأوذينك واراد ان يبطش به.
[١٩] فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما لموسى والاسرائيلي لأنه لم يكن على دينهما ولأن القبط كانوا اعداء لبني اسرائيل قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض متطاولا على الناس وما تريد ان تكون من المصلحين بينهم في حديث قال قال وهو من شيعته.