التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٤ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
[١٤٥] فنبذناه بالعراء بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت وهو سقيم مما ناله.
[١٤٦] وأنبتنا عليه شجرة من يقطين من شجرة تنبسط على وجه الأرض ولا تقوم على ساق القمي قال الدبا.
[١٤٧] وأرسلناه إلى مأة ألف أو يزيدون .
في المجمع عن الصادق ٧ إنه قرأ ويزيدون بالواو.
وفي الكافي عنه ٧ يزيدون ثلاثين ألفا.
[١٤٨] فامنوا فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المقضّي.
القمي عن أمير المؤمنين ٧ إن الحوت قد طاف به في أقطار الأرض والبحار ومر بقارون إلى أن قال فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كما سبق ذكره في سورة القصص قال فاستجاب له وأمر الحوت أن يلفظه فلفظه على ساحل البحر وقد ذهب جلده ولحمه وأنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي الدبا فأظلته من الشمس فسكن ثم أمر الله الشجرة فتنحت عنه ووقعت الشمس عليه فجزع فأوحى الله إليه يا يونس لم لم ترحم مأة ألف أو يزيدون وأنت تجزع من ألم ساعة قال يا رب عفوك عفوك فرد الله عليه بدنه ورجع إلى قومه وآمنوا به.
وعن الباقر ٧ قال لبث يونس في بطن الحوت ثلاثة أيام ونادى في الظلمات ظلمة بطن الحوت وظلمة الليل وظلمة البحر أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجاب له ربه فأخرجه الحوت إلى الساحل ثم قذفه فألقاه بالساحل وأنبت الله عليه شجرة من يقطين وهوالقرع فكان يمصه ويستظل به وبورقه وكان تساقط شعره ورق جلده وكان يونس يسبح الله ويذكر الله بالليل والنهار فلما أن قوى واشتد بعث الله دودة فأكلت أسفل القرع فدبلت القرعة ثم يبست فشق ذلك على يونس فظل حزينا فأوحى الله إليه ما لك حزينا يا يونس قال يا رب هذه الشجرة التي كانت تنفعني سلطت عليها دودة فيبست قال يا يونس أحزنت لشجرة لم تزرعها