التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
القمي عن الباقر ٧ يقول عصبة قليلة.
[٥٥] وانهم لنا لغائظون لفاعلون ما يغيظنا.
[٥٦] وانا لجميع حاذرون وانا لجميع من عادتنا الحذر واستعمال الحزم في الامور وقرء بحذف الالف.
القمي في الحديث السابق فخرج موسى ببني اسرائيل ليقطع بهم البحر وجمع فرعون اصحابه وبعث في المدائن حاشرين وحشر الناس وقدم مقدمته في ستة مأة الف وركب هو في الف الف وخرج كما حكى الله.
[٥٧] فاخرجناهم من جنات وعيون
[٥٨] وكنوز ومقام كريم يعني المنازل الحسنة والمجالس البهية.
[٥٩] كذلك مثل ذلك الاخراج واورثناها بني اسرائيل
[٦٠] فاتبعوهم مشرقين داخلين في وقت شروق الشمس.
[٦١] فلما تراء الجمعان تقاربا بحيث رأى كل منهما الآخر قال اصحاب موسى انا لمدركون لملحقون.
[٦٢] قال كلا لن يدركوكم فان الله وعدكم الخلاص منهم ان معي ربي بالحفظ والنصرة سيهدين طريق النجاة منهم.
[٦٣] فأوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق اي ضرب فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل المنيف الثابت في مقره فدخلوا في شعابها.
[٦٤] وازلفنا وقربنا ثم الآخرين فرعون وقومه حتى دخلوا على اثرهم مداخلهم.
[٦٥] وانجينا موسى ومن معه اجمعين بحفظ البحر على تلك الهيئة حتى عبروا.
[٦٦] ثم اغرقنا الآخرين باطباقه عليهم.