التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦١ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
لسان ومعرفة اللغات ومنطق الطير والبهائم والسباع وكان إذا شاهد الحروب تكلم بالفارسية وإذا قعد لعماله وجنوده وأهل مملكته تكلم بالرومية وإذا خلا بنسائه تكلم بالسريانية والنبطية وإذا قام في محرابه لمناجاة ربه تكلم بالعربية وإذا جلس للوفود والخصماء تكلم بالعبرانية.
وفي المجمع عنه عن ابيه ٨ قال اعطي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها فملك سبعمأة سنة وستة اشهر ملك اهل الدنيا كلهم من الجن والانس والشياطين والدواب والطير والسباع واعطى علم كل شيء ومنطق كل شيء وفي زمانه صنعت للصنايع العجيبة التي سمع بها الناس وذلك قوله علمنا منطق الطير.
وفي البصائر عنه ٧ قال قال امير المؤمنين ٧ لابن عباس ان الله علمنا منطق الطير كما علم سليمان بن داود ٧ ومنطق كل دابة في بر وبحر وعنه ٧ ان سليمان بن داود ٧ قال علمنا منطق الطير واوتينا من كل شيء وقد والله علمنا منطق الطير وعلم كل شيء.
وفي الكافي عن الكاظم ٧ قال ان الإمام لا يخفى عليه كلام احد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح ومن لم تكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام.
وعن الباقر ٧ انه وقع عنده زوج ورشان على الحايط فهدلا هديلهما فرد عليهما كلامهما فمكثا ساعة ثم نهضا فلما طارا على الحايط هدل الذكر على الانثى ساعة ثم نهضا فسئل ٧ ما هذا الطير فقال كل شيء خلقه الله من طير وبهيمة أو شيء فيه روح فهو اسمع لنا واطوع من ابن آدم ان هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت ترضى بمحمد بن علي ٧ فرضيا بي فأخبرته انه لها ظالم فصدقها.
والاخبار في هذا المعنى عنهم : كثيرة.