التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٦ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
هذه الحال وقريء بطرح الهمزة الاولى تارة والثانية اخرى.
[١٧] أو ابآؤنا الاولون وقريء بسكون الواو في أو.
[١٨] قل نعم وأنتم داخرون صاغرون.
[١٩] فإنما هي زجرة واحدة فإنما البعثة صيحة واحدة هي النفخة الثانية من زجر الراعي غنمه إذا صاح عليها فإذا هم ينظرون فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون أو ينتظرون ما يفعل بهم.
[٢٠] وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين يوم الحساب والمجازاة.
[٢١] هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جواب الملائكة أو قول بعضهم لبعض والفصل والقضاء والفرق بين المحسن والمسيء.
[٢٢] احشروا الذين ظلموا .
القمي قال الذين ظلموا آل محمد صلوات الله عليهم حقهم وأزواجهم وأشباههم وما كانوا يعبدون من
[٢٣] دون الله من الأصنام وغيرها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم فاهدوهم إلى صراط الجحيم
القمي عن الباقر ٧ يقول ادعوهم إلى طريق الجحيم.
[٢٤] وقفوهم إحبسوهم في الموقف إنهم مسؤولون قيل عن عقائدهم وأعمالهم.
والقمي قال عن ولآية أمير المؤمنين ٧.
ومثله في الأمالي والعيون عن النبي ٦.
وفي العلل عنه ٧ انه قال في تفسير هذه الآية لا يجاوز قدما عبد حتى يسئل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت :