التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٥ - مدنية
[٦٥] خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا يحفظهم ولا نصيرا يدفع العذاب عنهم.
[٦٦] يوم تقلب وجوههم في النار تصرف عن جهة إلى جهة أو من حال إلى حال يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا فلن نبتلي بهذا العذاب وقريء كما في الظنونا وكذلك السبيل في السبيلا.
[٦٧] وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وقرء ساداتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا
[٦٨] ربنا اتهم ضعفين من العذاب مثل ما اتينا منه لأنهم ضلوا وأضلونا والعنهم لعنا كبيرا أي لعنا هو أشد اللعن وأعظمه وقرء كثيرا بالمثلثة أي كثير العدد.
القمي هي كنآية عن الذين غصبوا آل محمد صلوات الله عليهم حقهم يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا يعني في أمير المؤمنين ٧ والسادة والكبراء هما أول من بدء بظلمهم وغصبهم فأضلونا السبيلا أي طريق الجنة والسبيل أمير المؤمنين ٧.
[٦٩] يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فأظهر براءته من مقولهم وكان عند الله وجيها ذا قربة ووجاهة.
القمي عن الصادق ٧ إن بني اسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه ٧ حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله الآية.
وفي المجالس عنه ٧ إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ألم ينسبوا إلى موسى أنه عنين وآذوه حتى برأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها.
وفي المجمع عن علي ٧ أن موسى وهرون ٨ صعدا الجبل فمات هرون ٧ فقالت بنو اسرائيل أنت قتلته فأمر الله الملائكة