التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥١ - مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
ابي طالب ٧ وهو افضلهم.
وفي الجوامع عنه ٦ قال سباق الامم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين علي بن ابي طالب ٧ وصاحب يس ومؤمن آل فرعون فهم الصديقون وعليّ افضلهم.
وفي الخصال عنه ٧ قال ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين مؤمن آل يس وعلي بن ابي طالب ٧ وآسية امرأة فرعون.
[٢١] اتبعوا من لا يسئلكم اجرا على النصح وتبليغ الرسالة وهم مهتدون الى خير الدارين.
[٢٢] وما لي لا اعبد الذي فطرني تلطف في الارشاد بإيراده في معرض. المناصحة لنفسه وامحاض النصح حيث اراد لهم ما اراد لنفسه والمراد تقريعهم على تركهم عبادة خالقهم الى عبادة غيره ولذلك قال واليه ترجعون مبالغة في التهديد ثم عاد الى المساق الاول فقال.
[٢٣] ءاتخذ من دونه الهة ان يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تنفعني شفاعتهم ولا ينقذون بالنصر والمظاهرة.
[٢٤] اني إذا لفي ضلال مبين بين لا يخفي على عاقل.
[٢٥] اني آمنت بربكم الذي خلقكم أو هو خطاب للرّسل بعد ما اراد القوم ان يقتلوه فاسمعون فاسمعوا ايماني.
[٢٦] قيل ادخل الجنة قيل له ذلك لما قتلوه بشرى بانه من اهل الجنة أو اكراما واذنا له في دخولها قال يا ليت قومي يعلمون .
[٢٧] بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين .
في الجوامع ورد في حديث مرفوعا انه نصح قومه حيا وميتا.
[٢٨] وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء لاهلاكهم كما ارسلنا