التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٢ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٦٣] امن يهديكم في ظلمات البر والبحر بالنجوم وعلامات الأرض ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته يعني المطر ءاله مع الله يقدر على شيء من ذلك تعالى الله عما يشركون
[٦٤] امن يبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض اي بأسباب سماوية وارضية ءاله مع الله يفعل ذلك قل هاتوا برهانكم على ان غيره يقدر على شيء من ذلك ان كنتم صادقين في اشراككم.
[٦٥] قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله
في نهج البلاغة ان امير المؤمنين ٧ اخبر يوما ببعض الامور التي لم يأت بعد فقيل له اعطيت يا امير المؤمنين علم الغيب فضحك (ع) وقال ليس هو بعلم غيب انما هو تعلم من ذي علم وانما علم الغيب علم الساعة وما عدده الله سبحانه بقوله ان الله عنده علم الساعة الآية فيعلم سبحانه ما في الارحام من ذكر وانثى وقبيح أو جميل وسخي أو بخيل وشقي أو سعيد ومن يكون للنار حطبا أو في الجنان للنبيين مرافقا فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه فعلمنيه ودعا لي ان يعيه صدري وتضم عليه جوارحي وما يشعرون ايان يبعثون متى ينشرون.
[٦٦] بل ادارك تتابع حتى استحكم علمهم في الآخرة
القمي يقول علموا ما كانوا جهلوا في الدنيا وقرء بدون الالف مع تخفيف الدال وتشديدها بل هم في شك منها في حيرة بل هم منها عمون لاختلال بصيرتهم قيل الاضرابات الثلاث تنزيل لأحوالهم.
[٦٧] وقال الذين كفروا ءاذا كنا ترابا وآباؤنا ائنا لمخرجون من الاجداث أو من الفناء الى الحياة وتكرير الهمزة للمبالغة في الانكار وقرء بحذف الاولى وبحذفهما واننا بالنونين.
[٦٨] لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل ان هذا الا اساطير الأولين
اكاذيبهم التي هي كالاسمار