التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٤ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٧٩] فتوكل على الله ولا تبال بمعاداتهم انك على الحق المبين وصاحب الحق حقيق بالوثوق بحفظ الله ونصره.
[٨٠] انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء وقرء بالياء المفتوحة ورفع الصم إذا ولوا مدبرين شبهوا بالموتى والصم لعدم انتفاعهم بما يتلى عليهم.
[٨١] وما انت بهادي العمي وقرء تهدي العمى عن ضلالتهم حيث ان الهدآية لا تحصل الا بالبصر إن تسمع ما يجدي اسماعك الا من يؤمن بآياتنا من هو في علم الله كذلك فهم مسلمون مخلصون.
[٨٢] وإذا وقع القول عليهم وهو ما وعدوا به من الرجعة عند قيام المهدي ٧ كما يأتي بيانه عن قريب اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون وقرء تكلمهم بالتخفيف من الكلم بمعنى الجرح.
وفي الجوامع عن الباقر ٧ قال كلم الله من قرء تكلمهم ولكن تكلمهم بالتشديد.
والقمي عن الصادق ٧ قال انتهى رسول الله ٦ الى امير المؤمنين ٧ وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له قم يا دابة الأرض فقال رجل من اصحابه يا رسول الله ايسمى بعضنا بعضا بهذا الإسم فقال لا والله ما هو الا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره الله في كتابه فقال عز وجل وإذا وقع القول عليهم الآية ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان اخرجك الله في احسن صورة ومعك ميسم تسم به اعداءك فقال رجل لابي عبد الله ٧ ان العامة يقولون ان هذه الدابة انما تكلمهم فقال أبو عبد الله كلمهم الله في نار جهنم انما هو يكلمهم من الكلام.
وعنه ٧ قال قال رجل لعمار بن ياسر يا ابا اليقظان ان آية في كتاب الله قد افسدت قلبي وشككتني فقال وآية آية هي قال قوله عز وجل وإذا وقع القول عليهم الآية فأية دابة هذه قال عمار والله ما اجلس ولا آكل ولا اشرب حتى اريكها فجاء عمار مع الرجل الى امير المؤمنين ٧ وهو يأكل تمرا وزبدا فقال يا ابا اليقظان هلم فاقبل عمار وجلس يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام عمار قال الرجل سبحان الله انك حلفت ان لا تأكل ولا