التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٣ - وشمال
القمي عن الصادق ٧ وقد ذكر رجل الأغنياء ووقع فيهم فقال ٧ اسكت فإن الغني إذا كان وصولا برحمه بارا بإخوانه أضعف الله له الأجر ضعفين لأن الله يقول وما أموالكم الآية.
وفي العلل ما يقرب منه.
[٣٨] والذين يسعون في آياتنا بالرد والطعن معاجزين أولئك في العذاب محضرون
[٣٩] قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر له هذا في شخص واحد باعتبار وقتين وما سبق في شخصين فلا تكرير وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه عوضا إما عاجلا أو آجلا وهو خير الرازقين فإن غيره وسط في إيصال رزقه لا حقيقة لرازقيته.
القمي عن الصادق ٧ قال إنّ الربّ تبارك وتعالى ينزل أمره كلّ ليلة جمعة الى السماء الدنيا من أوّل وفي كلّ ليلة الثلث الأخير وأمامه ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر يغفر له هل من سائل فيعطى سؤله اللهم اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه فيقسم الأرزاق بين العباد ثم قال وهو قول الله وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه.
وفي الكافي عن أمير المؤمنين ٧ من بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله له ما أنفق في دنياه ويضاعف له في آخرته.
وعن النبي ٦ من صدق بالخلف جاد بالعطية وفي روآية من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة وقيل للصادق ٧ إني أنفق ولا أرى خلفا قال أفترى الله عز وجل أخلف وعده قيل لا قال فمم ذلك قيل لا أدري قال لو أن أحدكم اكتسب المال من حله لم ينفق درهما إلا أخلف عليه.
وعن الرضا ٧ قال لمولى له هل أنفقت اليوم شيئا فقال لا والله فقال