التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥٥ - مكية الا ثلاث آيات منها فانها نزلت بالمدينة افمن كان مؤمنا الى تمام الآيات
شمالا مقبلا عليه كهيئة الحزين فقلت من هذا يا جبرئيل قال هذا ملك الموت مشغول في قبض الأرواح فقلت ادنني منه يا جبرئيل لأكلمه فأدناني منه فقلت له يا ملك الموت اكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه قال نعم قلت وتحضرهم بنفسك قال نعم ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله عز وجل لي ومكنني منها الا كالدرهم في كف الرجل يقلبه كيف شاء وما من دار في الدنيا الا وادخلها في كل يوم خمس مرات واقول إذا بكى اهل البيت على ميتهم لا تبكوا عليه فان لي اليكم عودة وعودة حتى لا يبقى منكم احد.
فقال رسول الله ٦ كفى بالموت طامة يا جبرئيل فقال جبرئيل ما بعد الموت اطم واعظم من الموت.
[١٢] ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم من الحياء والخزي ربنا قائلين ربنا ابصرنا ما وعدتنا وسمعنا منك تصديق رسلك فارجعنا الى الدنيا نعمل صالحا انا موقنون إذ لم يبق لنا شك بما شاهدنا.
القمي ابصرنا وسمعنا في الدنيا ولم نعمل به.
[١٣] ولو شيءنا لآتينا كل نفس هداها ما تهتدي به الى الإيمان والعمل الصالح بالتوفيق له.
القمي قال لو شيءنا ان نجعلهم كلهم معصومين لقدرنا ولكن حق القول مني ثبت قضائي وسبق وعيدي لأملئن جهنم من الجنة والناس اجمعين
[١٤] فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم
القمي اي تركناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون من التكذيب والمعاصي.
[١٥] انما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذُكّروا بها وعظوا بها خروا سجدا خوفا من عذاب الله وسبحوا بحمد ربهم ونزهوه عما لا يليق به كالعجز عن البعث حامدين له