التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٧ - قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة وأرض الله واسعة فمن تعسر عليه التوفر على الأحسان في وطنه فليهاجر إلى حيث تمكن منه إنما يوفى الصابرون على مشاق الطاعة من إحتمال البلاء ومهاجرة الأوطان لها أجرهم بغير حساب أجرا لا يهتدي إليه حساب الحساب.
العياشي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ إذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء ميزان ولم ينشر لهم ديوان ثم تلا هذه الآية.
وفي الكافي عنه ٧ إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقال لهم من أنتم فيقولون نحن أهل الصبر فيقال لهم على ما صبرتم فيقولون كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله فيقول الله عز وجل صدقوا ادخلوهم الجنة وهو قول الله عز وجل إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
[١١] قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين موحدا له.
[١٢] وأمرت لأن أكون أول المسلمين مقدّمهم في الدنيا والآخرة.
[١٣] قل إني أخاف إن عصيت ربي بترك الاخلاص عذاب يوم عظيم.
[١٤] قل الله أعبد مخلصا له ديني امتثالا لأمره.
[١٥] فاعبدوا ما شئتم من دونه تهديد وخذلان لهم قل إن الخاسرين الكاملين في الخسران الذين خسروا أنفسهم وأهليهم .
القمي عن الباقر ٧ يقول غبنوا يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين .
[١٦] لهم من فوقهم ظلل من النار أطباق منها تظلهم ومن تحتهم ظلل أطباق قيل وهي ظلل الاخرين ذلك يخوف الله به عباده ذلك العذاب هو الذي