التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٥ - مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية
النجوم ذهب أهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض ذلك تقدير العزيز العليم البالغ في القدرة والعلم.
[١٣] فإن أعرضوا عن الأيمان بعد هذا البيان.
القمي وهم قريش وهو معطوف على قوله فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقه عاد وثمود .
[١٤] إذ جآئتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أي من جميع جوانبهم واجتهدوا بهم من كل جهة أو من جهة الدنيا بالأنذار بما جرى على الكفار فيها ومن جهة الآخرة بالتحذير عما اعد لهم فيها والذين أرسلوا إليهم والذين ارسلوا من قبل ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شآء ربنا إرسال الرسل لانزل ملائكة برسالته فاِنا بما أرسلتم به على زعمكم كافرون إذ أنتم بشر مثلنا لا فضل لكم علينا.
[١٥] فأما عاد فاستكبروا في الارض بغير الحق فتعظموا فيها على أهلها بغير استحقاق وقالوا من أشد منا قوة اغتروا بقوتهم وشوكتهم قيل كان من قوتهم أن الرجل منهم ينزع الصخرة فيقلعها بيده أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة قدرة وكانوا بآياتنا يجحدون يعرفون أنها حق وينكرونها.
[١٦] فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا .
القمي عن الباقر ٧ الصرصر البارد في أيام نحسات قال مياشيم وقريء بالسكون لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون بدفع العذاب عنهم.
[١٧] وأما ثمود فهديناهم فذلّلناهم على الحق بنصب الحجج وارسال الرسل فاستحبوا العمى على الهدى فاختاروا الضلالة على الهدى.
في التوحيد عن الصادق ٧ عرّفناهم فاستحبّوا العمى على الهدى وهم يعرفون.
وفي الأعتقادات عنه ٧ وجوب الطاعات وتحريم المعاصي وهم