التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٨ - عدد آيها خمس واربعون آية
في المجمع عن النبي ٦ هو الشفاعة لمن وجب له النار ممن صنع إليه معروفا في الدنيا إنه غفور لفرطاتهم شكور لطاعاتهم أي مجازيهم عليها.
[٣١] والذي أوحينا إليك من الكتاب يعني القرآن هو الحق مصدقا لما بين يديه من الكتب السماوية إن الله بعباده لخبير بصير عالم بالبواطن والظواهر.
[٣٢] ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا يعني العترة الطاهرة خاصة فمنهم ظالم لنفسه لا يعرف إمام زمانه ومنهم مقتصد يعرف الأمام ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله هو الأمام.
في البصائر عن الباقر ٧ هي في ولد علي وفاطمة ٨.
وفي الكافي عنه ٧ قال السابق بالخيرات الأمام والمقتصد العارف للأمام والظالم لنفسه الذي لا يعرف الأمام.
وعن الصادق ٧ إنه قيل له إنها في الفاطميين فقال ليس حيث تذهب ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى ضلال فقيل أي شيء الظالم لنفسه قال الجالس في بيته لا يعرف حق الأمام والمقتصد العارف بحق الأمام والسابق بالخيرات الأمام.
وعن الكاظم ٧ أنه تلا هذه الآية قال فنحن الذين اصطفانا الله تعالى عز وجل وأورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كل شيء.
وعن الرضا ٧ إنه سئل عنها قال ولد فاطمة ٣ والسابق بالخيرات الأمام والمقتصد العارف بالأمام والظالم لنفسه الذي لا يعرف الأمام.
وفي العيون عنه ٧ أراد الله بذلك العترة الطاهرة ولو أراد الامة لكانت بأجمعها في الجنة لقول الله فمنهم ظالم لنفسه الآية ثم جمعهم كلهم في الجنة فقال جنات عدن يدخلونها الآية فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.
وفي الخرائج عن الزكي ٧ كلهم من آل محمد ٦ الظالم لنفسه الذي لا يقر بالأمام ٧ والمقتصد العارف بالأمام والسابق