التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٣ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
في سورة الشعراء.
[٨٥] إذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون .
[٨٦] أئفكا آلهة دون الله تريدون آلهة دون الله إفكا فقدم للعنآية.
[٨٧] فما ظنكم برب العالمين بمن هو حقيق بالعبادة حتى أشركتم به غيره وآمنتم من عذابه.
[٨٨] فنظر نظرة في النجوم فرأى مواقعها وإتصالاتها.
[٨٩] فقال إني سقيم قيل أراهم إنه استدل بها على إنه مشارف للسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم لأنهم كانوا منجمين وذلك حين سألوه أن يعيّد معهم وكان أغلب أسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى.
وفي الكافي عن الباقر ٧ والله ماكان سقيما وما كذب وفي المعاني والقمي عن الصادق ٧ مثله وزاد وإنما عنى سقيما في دينه مرتادا.
قال في المعاني وقد روى أنه عنى بقوله إني سقيم أي سأسقم وكل ميت سقيم وقد قال الله عز وجل لنبيه إنك ميت أي ستموت.
وفي الكافي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال انه حسب فرأى ما يحل بالحسين ٧ فقال إني سقيم لما يحل بالحسين.
والعياشي عنه ٧ قال إن الله تبارك وتعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب إليه منها وليست بأكرم خلقه إليه فإذا أراد أمر ألقاه إليه فألقاه الى النجوم فجرت به.
[٩٠] فتولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم.
[٩١] فراغ إلى آلهتهم فذهب إليها في خفية فقال أي للأصنام إستهزاء ألا تأكلون يعني الطعام الذي كان عندهم.