التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٧ - عدد آيها تسع وستون آية
وافعلوا ما ترجون به ثوابه وقيل انه من الرجاء بمعنى الخوف ولا تعثوا في الارض مفسدين
[٣٧] فكذبوه فاخذتهم الرجفة الزلزلة الشديدة التي فيها الصيحة فاصبحوا في دارهم جاثمين باركين على الركب ميتين.
[٣٨] وعادا وثمود اي واذكرهما واهلكناهما وقد تبين لكم من مساكنهم بعض مساكنهم إذا نظرتم إليها عند مروركم بها وزين لهم الشيطان اعمالهم من الكفر والمعاصي فصدهم عن السبيل السبيل السوي الذي بين لهم الرسل وكانوا مستبصرين متمكنين من النظر والاستبصار ولكنهم لم يفعلوا.
[٣٩] وقارون وفرعون وهامان قدم قارون لشرف نسبه ولقد جائهم موسى بالبينات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين فائتين بل ادركهم امر الله.
[٤٠] فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا حصباء كقوم لوط ومنهم من اخذته الصيحة كمدين وثمود ومنهم من خسفنا به الارض كقارون ومنهم من اغرقنا كفرعون وقومه وقوم نوح وما كان الله ليظلمهم فيعاقبهم بغير جرم ولكن كانوا انفسهم يظلمون بالتعريض للعذاب.
[٤١] مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء فيما اتخذوه معتمدا ومتكلا كمثل العنكبوت اتخذت بيتا فيما نسجه في الوهن والخور وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لا بيت اوهن واقل وقآية للحر والبرد منه لو كانوا يعلمون يرجعون الى علم لعلموا ان هذا مثلهم.
[٤٢] ان الله يعلم ما تدعون وقرء بالياء من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم
[٤٣] وتلك الامثال يعني هذا المثل ونظائره نضربها للناس تقريبا لما بعد من افهامهم وما يعقلها الا العالمون الذين يتدبرون الاشياء على ما ينبغي.
القمي يعني آل محمد صلوات الله عليهم