التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٨ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[١٥٧] فعقروها اسند العقر الى كلهم لأن عاقرها انما عقر برضاهم ولذلك اخذوا جميعا فاصبحوا نادمين على عقرها عند معاينة العذاب.
[١٥٨] فاخذهم العذاب العذاب الموعود.
في نهج البلاغة انما يجمع الناس الرضا والسخط وانما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا فقال سبحانه فعقروها فاصبحوا نادمين فما كان الا ان خارت ارضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة إن في ذلك لآية وما كان اكثرهم مؤمنين
[١٥٩] وان ربك لهو العزيز الرحيم
[١٦٠] كذبت قوم لوط المرسلين
[١٦١] إذ قال لهم اخوهم لوط الا تتقون
[١٦٢] اني لكم رسول امين
[١٦٣] فاتقوا الله واطيعون
[١٦٤] وما اسئلكم عليه من اجر ان اجريَ الا على رب العالمين
[١٦٥] اتاتون الذكران من العالمين
[١٦٦] وتذرون ما خلق لكم ربكم لأجل استمتاعكم من ازواجكم بل انتم قوم عادون متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي.
[١٦٧] قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين من المنفيين من بين اظهرنا.
[١٦٨] قال اني لعملكم من القالين من المبغضين غآية البغض.
[١٦٩] رب نجني واهلي مما يعملون اي من شؤمه وعذابه.
[١٧٠] فنجيناه واهله اجمعين أهل بيته والمتبعين له على دينه بإخراجهم من