التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٤٦ - ثلاث وثلاثون آية حجازي اربع في الباقين
الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزائمه.
[١٨] ولا تصعر خدك للناس ولا تمل وجهك من الناس تكبرا ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به.
كذا في المجمع عن الصادق ٧ قيل هو من الصعر وهو داء يعتري البعير فيلوي عنقه والقمي اي لا تذل للناس طمعا فيما عندهم وقريء لا تصاعر ولا تمش في الارض مرحا فرحا وهو البطر.
والقمي عن الباقر ٧ يقول بالعظمة ان الله لا يحب كل مختال فخور علة النهي.
في المجالس والفقيه عن النبي ٦ انه نهى ان يختال الرجل في مشيته وقال من لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم وكان قرين قارون لأنه اول من اختال فخسف به وبداره الأرض ومن اختال فقد نازع الله في جبروته.
[١٩] واقصد في مشيك توسط فيه بين الدبيب والاسراع.
والقمي اي لا تعجل.
وفي الخصال عن الصادق ٧ قال سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن واغضض من صوتك اقصر منه والقمي أي لا ترفعه ان انكر الاصوات اوحشها لصوت الحمير
في الكافي عن الصادق ٧ انه سئل عنه ٧ فقال العطسة القبيحة.
وفي المجمع عنه ٧ قال هي العطسة المرتفعة القبيحة والرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا الا ان يكون داعيا أو يقرء القرآن والقمي عنه ٧ في قول الله تعالى واذ قال لقمان لابنه الآيات قال فوعظ لقمان ابنه باثار حتى تفطر وانشق وكان فيما وعظ به ان قال يا بني انك منذ سقطت الى الدنيا استدبرتها واستقبلت الاخرة فدار انت إليها تسير اقرب اليك من دار انت عنها متباعد يا بني