التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٠ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[١٨٥] قالوا انما انت من المسحرين
[١٨٦] وما انت الا بشر مثلنا قيل اتوا بالواو للدلالة على انه جامع بين وصفين منافيين للرسالة مبالغة في تكذيبه وان وانه نظنك لمن الكاذبين في دعواك.
[١٨٧] فاسقط علينا كسفا من السماء قطعة منها وقرء بفتح السين ان كنت من الصادقين في دعوتك.
[١٨٨] قال ربي اعلم بما تعملون وبعذابه منزل عليكم ما اوجبه في وقته المقدر له.
[١٨٩] فكذبوه فاخذهم عذاب يوم الظلة
القمي يوم حر وسمايم قال فبلغنا والله اعلم انه اصابهم حر وهم في بيوتهم فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله عز وجل فيها العذاب فلما غشيتهم اخذتهم الصيحة فاصبحوا في دارهم جاثمين وقيل سلط الله عليهم الحر سبعة ايام حتى غلت انهارهم فأظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا انه كان عذاب يوم عظيم.
[١٩٠] ان في ذلك لآية وما كان اكثرهم مؤمنين
[١٩١] وان ربك لهو العزيز الرحيم
[١٩٢] وانه لتنزيل رب العالمين
[١٩٣] نزل به الروح الامين اي جبرئيل فانه امين الله على وحيه وقرء بتشديد الزاي ونصب الروح والإمين.
[١٩٤] على قلبك لتكون من المنذرين
في الكافي والبصائر عن الباقر ٧ هي الولآية لأمير المؤمنين ٧.
والقمي عن الصادق ٧ الولآية التي نزلت لأمير المؤمنين ٧