التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٧ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[١٤٦] اتتركون فيما هاهنا آمنين
[١٤٧] في جنات وعيون
[١٤٨] وزروع ونخل طلعها هضيم لطيف لين أو متدلي منكسر من كثرة الحمل.
[١٤٩] وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين حاذقين وقرء بحذف الالف اي بطرين.
[١٥٠] فاتقوا الله واطيعون
[١٥١] ولا تطيعوا امر المسرفين
[١٥٢] الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون فيه دلالة على خلوص فسادهم.
[١٥٣] قالوا انما انت من المسحرين قيل اي من الذين سحروا كثيرا حتى غلب على عقلهم أو من ذوي السحر وهي الرية اي من الاناسي.
القمي يقول اجوف مثل خلق الناس ولو كنت رسولا ما كنت مثلنا.
[١٥٤] ما انت الا بشر مثلنا تأكيد على المعنى الثاني فات بآية ان كنت من الصادقين في دعواك.
[١٥٥] قال هذه ناقة اي بعدما اخرجها الله من الصخرة بدعائه كما اقترحوها على ما سبق حديثه لها شرب نصيب من الماء ولكم شرب يوم معلوم فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها.
في المجمع عن امير المؤمنين ٧ قال اول عين نبعت في الأرض هي التي فجرها الله لصالح فقال لها شرب ولكم شرب يوم معلوم.
[١٥٦] ولا تمسوها بسوء كضرب وعقر فيأخذكم عذاب يوم عظيم عظم اليوم لعظم ما يحل به وهو ابلغ من تعظيم العذاب.