التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٩ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٤٥] ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون
القمي عن الباقر ٧ قال يقول مصدق ومكذب قال الكافرون منهم أتشهدون ان صالحا مرسل من ربه قال المؤمنون انّا بالذي ارسل به مؤمنون قال الكافرون منهم إنا بالذي آمنتم به كافرون وقالوا يا صالح ائتنا بآية ان كنت من الصادقين فجاءهم بناقة فعقروها وكان الذي عقرها ازرق احمر ولد زنا.
[٤٦] قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة بالعقوبة قبل التوبة فانهم كانوا يقولون ان صدق ايعاده تبنا ، القمي انهم سألوه قبل ان تأتيهم الناقة ان يأتيهم بعذاب اليم فأرادوا بذلك امتحانه فقال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة يقول بالعذاب قبل الرحمة لولا تستغفرون الله قبل نزوله لعلكم ترحمون بقبولها فانها لا تقبل حينئذ.
[٤٧] قالوا اطيرنا بك وبمن معك تشأمنا إذ تتابعت علينا الشدائد واوقع بيننا إفتراق منذ اخترعتم دينكم.
القمي اصابهم جوع شديد فقالوا هذا من شومك وشؤم الذين معك أصابنا هذا وهي الطيرة قال طائركم عند الله قال يقول خيركم وشركم من عند الله بل انتم قوم تفتنون تختبرون بتعاقب السراء والضراء.
[٤٨] وكان في المدينة تسعة رهط تسعة نفر يفسدون في الارض ولا يصلحون اي شأنهم الافساد الخالص عن شوب الصلاح.
القمي كانوا يعملون في الأرض بالمعاصي.
[٤٩] قالوا قال بعضهم لبعض تقاسموا بالله اي تحالفوا امر مقول أو خبر وقع بدلا لنبيتنه واهله لنباغتن صالحا واهله ليلا ثم لنقولن لوليه لولي دمه وقرء لتبيتنه ولتقولن بالتاء وصيغة الجمع على خطاب بعضهم لبعض ما شهدنا مهلك اهله فضلا ان تولينا اهلاكهم وهو يحتمل المصدر والزمان والمكان وقرء بفتح اللام مع فتح الميم