التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٠ - مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
ساجدين يسألان الله ان يحييني قال يا بني فتعرفهما إذا رأيتهما قال نعم فأخرج الناس الى الصحراء فكان يمر عليه رجل بعد رجل فمر احدهما بعد جمع كثير فقال هذا احدهما ثم مر الاخر فعرفهما واشار بيده اليهما فآمن الملك وأهل مملكته الى هنا كلام صاحب المجمع.
[١٥] قالوا ما أنتم الا بشر مثلنا لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون وما انزل الرحمن من شيء وحي ورسالته ان أنتم الا تكذبون في دعوى رسالته.
[١٦] قالوا يعلم انا اليكم لمرسلون الاستشهاد بعلم الله يجري مجرى القسم.
[١٧] وما علينا الا البلاغ المبين.
[١٨] قالوا انا تطيرنا بكم تشاءمنا بكم قيل ذلك لاستغرابهم ما ادعوه به وتنفرهم عنه.
والقمي تطيرنا بكم قال بأسمائكم لئن لم تنتهوا عن مقالتكم هذه لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم .
[١٩] قالوا طائركم معكم سبب شؤمكم معكم وهو سوء عقيدتكم واعمالكم ائن ذكرتم أئن وعظتم به تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب فحذف الجواب بل انتم قوم مسرفون عادتكم الاسراف.
[٢٠] وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين .
القمي قال نزلت في حبيب النجار الى قوله وجعلني من المكرمين قيل انه ممن امن بمحمد ٦ وبينهما ست مأة سنة وقيل كان في غار يعبد الله فلما بلغه خبر الرسل اظهر دينه.
وفي المجالس عن النبي ٦ قال الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس الذي يقول اتبعوا المرسلين الآية وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي بن