التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥٤ - مكية الا ثلاث آيات منها فانها نزلت بالمدينة افمن كان مؤمنا الى تمام الآيات
الحكمة والمصلحة وقرء بفتح اللام وبدء خلق الانسان من طين القمي قال هو آدم.
[٨] ثم جعل نسله ذريته سميت به لأنها تنسل منه أي تنفصل من سلالة القمي نسله اي ولده من سلالة قال هو الصفوة من الطعام والشراب من ماء مهين قال النطفة المني.
[٩] ثم سواه قومه بتصوير اعضائه على ما ينبغي.
القمي استحاله من نطفة الى علقة ومن علقة الى مضغة حتى نفخ فيه الروح.
ونفخ فيه من روحه اضافه الى نفسه تشريفا واظهارا بأنه خلق عجيب وان له لشأنا له مناسبة ما الى الحضرة الربوبية ولأجله قيل من عرف نفسه فقد عرف ربه وقد مضى في معنى الروح اخبار في سورة الحجر وجعل لكم السمع والابصار والافئدة خصوصا لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا قليلا ما تشكرون شكرا قليلا.
[١٠] وقالوا ائذا ضللنا في الارض اي صرنا ترابا مخلوطا بتراب الأرض لا نتميز عنه أو غبنا فيها وقرء بحذف الهمزة.
وفي الجوامع عن امير المؤمنين ٧ انه قرء بالمهملة وكسر اللام من صل اللحم إذا انتن ائنا لفي خلق جديد يجدد خلقنا وقريء بحذف الهمزة بل هم بلقاء ربهم كافرون
في التوحيد عن امير المؤمنين ٧ يعني البعث فسماه الله عز وجل لقائه.
[١١] قل يتوفاكم يستوفي نفوسكم لا يترك منها شيئا ولا يبقى منكم احدا ملك الموت الذي وكل بكم بقبض ارواحكم واحصاء اجالكم ثم الى ربكم ترجعون للحساب والجزاء.
القمي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ لما اسري بي الى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور لا يلتفت يمينا ولا