التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٤ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
على انه في ادنى خلق الله من احاط علما بما لم يحط به ليتحاقر إليه نفسه ويتصاغر لديه علمه وجئتك من سبأ بنبأ يقين بخبر محقق وقرء سبأ بفتح الهمزة وبدونها.
[٢٣] اني وجدت امرئة تملكهم يعني بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان اوتيت من كل شيء يحتاج إليه الملوك ولها عرش عظيم
[٢٤] وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل سبيل الحق والصواب فهم لا يهتدون إليه.
[٢٥] الا يسجدوا لله فصدهم لأن لا يسجدوا أو زين لهم ان لا يسجدوا أو لا يهتدون الى ان يسجدوا بزيادة لا كقوله ما منعك ان لا تسجد وقرء بالتخفيف على انها للتنبيه ويا للنداء ومناداه محذوف اي الا يا قوم اسجدوا الذي يخرج الخبأ في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون وصف له بما يوجب اختصاصه باستحقاق السجود من التفرد بكمال القدرة والعلم حثا على سجوده وردا على من يسجد لغيره والخبأ ما خفي في غيره واخراجه اظهاره وهو يعم اشراق الكواكب وانزال الأمطار وانبات النبات بل الإنشاء فانه اخراج ما في الشيء بالقوة الى الفعل والإبداع فانه اخراج ما في العدم الى الوجود ومعلوم انه يختص بالله سبحانه والقمي في السماوات المطر وفي الأرض النبات.
[٢٦] الله لا اله الا هو رب العرش العظيم الشامل للمخلوقات كلها.
[٢٧] قال سننظر سنتعرف من النظر بمعنى التأمل اصدقت ام كنت من الكاذبين
[٢٨] اذهب بكتابي هذا فالقه إليهم ثم تول عنهم ثم تنح عنهم الى مكان قريب تتوارى فيه فانظر ماذا يرجعون ماذا يرجع بعضهم الى بعض من القول ، القمي قال الهدهد انها في حصن منيع قال سليمان الق كتابي على قبتها فجاء الهدهد فألقى الكتاب في حجرها فارتاعت من ذلك وجمعت جنودها وقال لهم كما حكى الله عز وجل.