التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٦ - مدنية
الله ورسوله فليس بشيء.
وعنه ٧ أن بعض نساء النبي ٦ قالت أيرى محمد ٦ أنه لو طلقنا ان لا نجد الأكفاء من قومنا قال فغضب الله عز وجل له من فوق سبع سموات فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت فقبلته وقالت أختار الله ورسوله.
وعنه ٧ أنه سئل عن رجل خيّر امرأته فاختارت نفسها بانت قال لا إنما هذا شيء كان لرسول الله ٦ خاصة امر بذلك ففعل ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله تعالى قل لازواجك إن كنتن الآية.
[٣٠] يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة ظاهر قبحها يضاعف لها العذاب ضعفين ضعفي عذاب غيرهن أي مثليه لأن الذنب منهن أقبح وقرء يضعف بتشديد العين وبالنون ونصب العذاب وكان ذلك على الله يسيرا لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي وكيف وهو سببه.
القمي عن الصادق ٧ قال الفاحشة الخروج بالسيف.
[٣١] ومن يقنت منكن ومن يدم على الطاعة لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين مرة على الطاعة ومرة على طلبهن رضاء النبي ٦ بالقناعة وحسن المعاشرة وغير ذلك وقرء نعمل ونؤتها بالنون فيهما وأعتدنا لها رزقا كريما في الجنة زيادة على أجرها.
القمي عن الباقر ٧ قال كل ذلك في الاخرة حيث يكون الأجر يكون العذاب.
[٣٢] يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن الله فلا تخضعن بالقول قيل فلا تجبن بقولكن خاضعا لينا مثل قول المريبات فيطمع الذي في قلبه مرض فجور وقلن قولا معروفا حسنا بعيدا عن الريبة.
[٣٣] وقرن في بيوتكن من الوقار أو القرار وقرء بفتح القاف ولا تَبَرّجن تبرج