التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٥ - عدد آيها تسع وستون آية
منكم ويلعن بعضكم بعضا اي يقوم التناكر والتلاعن بينكم أو بينكم وبين الأوثان كقوله ويكونون عليهم ضدا.
في الكافي عن الصادق ٧ ليس قوم ائتموا بامام في الدنيا الا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا انتم ومن كان على مثل حالكم.
وفي المحاسن عنه ٧ اما ترضون ان يأتي كل قوم يلعن بعضهم بعضا الا انتم ومن قال بمقالتكم وماواكم النار وما لكم من ناصرين يخلصونكم منها.
[٢٦] فآمن له لوط وكان ابن خالته كما سبق في قصتهما وقال اني مهاجر الى ربي قيل مهاجر من قومي الى حيث امرني ربي.
القمي قال المهاجر من هجر السيئات وتاب الى الله انه هو العزيز الذي يمنعني من اعدائي الحكيم الذي لا يأمرني الا بما فيه صلاحي.
في الاكمال عن الباقر ٧ ان ابراهيم ٧ كان نبوته بكوثي وهي قرية من قرى السواد يعني به الكوفة قال فيها بدا اول امره ثم هاجر منها وليست بهجرة قتال وذلك قول الله عز وجل اني مهاجر الى ربي سيهدين.
[٢٧] ووهبنا له اسحاق ويعقوب ولدا ونافلة حين أيس عن الولادة من عجوز عاقر ولذلك لم يذكر اسماعيل وجعلنا في ذريته النبوة فكثر منهم الانبياء والكتاب يشمل الكتب الأربعة والصحف وآتيناه اجره في الدنيا باعطاء الولد في غير اوانه والذرية الطيبة التي من جملتهم خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وامير المؤمنين : وعترتهما الطيبين واستمرار النبوة فيهم وانتماء الملل إليه والصلاة والثناء عليه الى آخر الدهر وانه في الآخرة لمن الصالحين لفي عداد الكاملين في الصلاح.
[٢٨] ولوطا إذ قال لقومه ءانكم وقرء بحذف همزة الاستفهام على الخبر لتأتون الفاحشة الفعلة البالغة في القبح ما سبقكم بها من احد من العالمين .