التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٦ - عدد آيها تسع وستون آية
[٢٩] ائنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتتعرضون للسابلة [٢] بالفاحشة والفضيحة حتى انقطعت الطرق وتأتون في ناديكم في مجالسكن الغاصة ولا يقال النادي الا لما فيه اهله المنكر
في المجمع عن الرضا ٧ كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولا حياء والقمي قال كان يضرط بعضهم على بعض.
وفي العوالي عن النبي ٦ هو الحذف فما كان جواب قومه الا ان قالوا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين
[٣٠] قال رب انصرني على القوم المفسدين بابتداع الفاحشة فيمن بعدهم.
[٣١] ولما جائت رسلنا ابراهيم بالبشرى بالبشارة بالولد والنافلة قالوا انا مهلكوا اهل هذه القرية قرية سدوم ان اهلها كانوا ظالمين
[٣٢] قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه وقرء بالتخفيف واهله الا امرأته كانت من الغابرين الباقين في العذاب.
[٣٣] ولما ان جائت رسلنا لوطا سيء بهم جاءته المساءة والغم بسببهم وضاق بهم ذرعا وضاق بشأنهم وتدبير امرهم ذرعه اي طاقته وقالوا لما رأوا فيه من اثر الضجرة لا تخف ولا تحزن انا مُنجُّوك وقرء بالتخفيف واهلك الا امراتك كانت من الغابرين
[٣٤] انا منزلون وقرء بالتشديد على اهل هذه القرية رجزا من السماء عذابا منها بما كانوا يفسقون بسبب فسقهم.
[٣٥] ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون هي منزل لوط بقي عبرة للسيارة كما سبق في قصتهم المشروحة في سورة هود.
[٣٦] والى مدين اخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر