التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦١ - مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية
وبين ربه وقال إنني من المسلمين .
العياشي إنها في علي ٧.
[٣٤] ولا تستوي الحسنة ولا السيئة في الجزاء وحسن العاقبة ولا الثانية مزيدة لتأكيد النفي ادفع بالتي هي أحسن ادفع السيئة حيث اعترضتك بالتي هي أحسن منها وهي الحسنة على أن المراد بالأحسن الزائد مطلقا أو بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم أي إذا فعلت ذلك صار عدوك المشاق مثل الولي الشفيق القمي قال ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك حتى يكون الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم.
وفي الكافي عن الصادق ٧ في قوله تعالى ولا تستوى الحسنة ولا السيئة قال الحسنة التقية والسيئة الأذاعة قال التي هي أحسن التقية.
[٣٥] وما يُلقّاها وما يلقى هذه السجية وهي مقابلة الأساءة بالأحسان إلا الذين صبروا فإنها تحبس النفس عن الأنتقام.
في المجمع عن الصادق ٧ إلا الذين صبروا في الدنيا على الأذى وما يلقّاها إلا ذو حظ عظيم من الخير وكمال النفس.
في المجمع عن الصادق ٧ وما يلقيها إلا كل ذي حظ عظيم.
[٣٦] وإما ينزغنك من الشيطان نزغ نخس شبه به وسوسته فاستعذ بالله من شره ولا تطعه إنه هو السميع لاستعاذتك العليم بنيتك القمي المخاطبة لرسول الله ٦ والمعنى للناس.
[٣٧] ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر لأنهما مخلوقان مأموران مثلكم واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون فإن السجود أخص العبادات هنا موضع السجود كما رواه.
[٣٨] في المجمع عنهم : فإن استكبروا عن الأمتثال فالذين عند