التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٤
وفي المجمع عن النبي ٦ من اعطى في غير حق فقد اسرف ومن منع من حق فقد قتر.
وعن علي ٧ ليس في المأكول والمشروب سرف وان كثر.
وفي الكافي عن الصادق ٧ انما الاسراف فيما افسد المال واضر بالبدن قيل فما الاقتار قال اكل الخبز والملح وانت تقدر على غيره قيل فما القصد قال الخبز واللحم واللبن والخل والسمن مرة هذا ومرة هذا.
وعنه ٧ انه تلا هذه الآية فأخذ قبضة من حصى وقبضها بيده فقال هذا الاقتار الذي ذكره الله في كتابه ثم قبض قبضة اخرى فأرخى كفه كلها ثم قال هذا الاسراف ثم اخذ قبضة اخرى فأرخى بعضها وامسك بعضها وقال هذا القوام.
[٦٨] والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله اي حرمها بمعنى حرم قتلها الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما جزاء اثم
[٦٩] يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا وقرء يضاعف بالرفع وبحذف الالف والتشديد مرفوعا ومجزوما ويتبعه يخلد في الرفع والجزم.
القمي اثام واد من اودية جهنم من صفر مذاب قدامها حدة في جهنم يكون فيه من عبد غير الله ومن قتل النفس التي حرم الله ويكون فيه الزناة ويضاعف لهم فيه العذاب.
[٧٠] الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما .
في الامالي عن الباقر ٧ انه سئل عن قول الله عز وجل فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فقال يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بموقف الحساب فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه لا يطلع على حسابه احدا من الناس فيعرفه ذنوبه حتى إذا اقر بسيئاته قال الله عز وجل للكتبة بدلوها حسنات واظهروها للناس فيقول الناس حينئذ ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ثم يأمر الله به الى الجنة فهذا