التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤٣ - يجادلون إلى قوله لا يعلمون عدد آيها خمس وثمانون آية
وفي الأحتجاج عنه ٧ في حديث له قال كان حزقيل يدعوهم إلى توحيد الله ونبوة موسى (ع) وتفضيل محمد على جميع رسل الله وخلقه وتفضيل علي ابن أبي طالب والخيار من الأئمة : على ساير أوصياء النبيين وإلى البراءة من ربوبية فرعون فوشى به الواشون إلى فرعون وقالوا إن حزقيل يدعو إلى مخالفتك ويعين اعداءك على مضادتك فقال لهم فرعون ابن عمي وخليفتي على ملكي وولي عهدي إن فعل ما قلتم فقد استحق العذاب على كفره بنعمتي وإن كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشد العذاب لأيثاركم الدخول في مساءة فجاء بحزقيل وجاء بهم فكاشفوه وقالوا ءأنت تجحد ربوبية فرعون الملك وتكفر بنعماه فقال حزقيل أيها الملك هل جرّبت عليّ كذبا قط قال لا قال فسلهم من ربهم قالوا فرعون هذا قال ومن خالقكم قالوا فرعون هذا قال ومن رازقكم الكافل لمعايشكم والدافع عنكم مكارهكم قالوا فرعون هذا قال حزقيل أيها الملك فاشهدك وكل من حضرك أن ربهم هو ربي وخالقهم هو خالقي ورازقهم هو رازقي ومصلح معايشهم هو مصلح معايشي لا رب لي ولا رازق غير ربهم وخالقهم ورازقهم واشهدك ومن حضرك أن كل رب ورازق وخالق سوى ربهم وخالقهم ورازقهم فأنا برئ منه ومن ربوبيته وكافر بإلهيته يقول حزقيل هذا وهو يعني أن ربهم هو الله ربي ولم يقل إن الذي قالوا أنه ربهم هو ربي وخفي هذا المعنى على فرعون ومن حضره وتوهم وتوهموا أنه يقول فرعون ربي وخالقي ورازقي فقال لهم فرعون يا رجال السوء يا طلاب الفساد في ملكي ومريدي الفتنة بيني وبين ابن عمي وهو عضدي أنتم المستحقون لعذابي لأرادتكم فساد أمري وإهلاك ابن عمي والفت في عضدي ثم أمر بالأوتاد فجعل في ساق كل واحد منهم وتد وفي صدره وتد ومر أصحاب أمشاط الحديد فشقوا بها لحومهم من أبدانهم فذلك ما قال الله تعالى فوقاه الله سيئات ما مكروا به لما وشوا به إلى فرعون ليهلكوه وحاق بآل فرعون سوء العذاب وهم الذين وشوا بحزقيل إليه لما أوتد فيهم الأوتاد ومشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط.
[٤٦] النار يعرضون عليها غدوا وعشيا .
في المجمع عن الصادق ٧ ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة لأن في نار